استغاثة
عشقية
أكتب
عن الورد
و
أكتب عن ساقي
امضي
فوق حريري
و
أطرق كل أبوابي
لن
تجد بابا موصدا أن فككت طلاسم قميصي
و
حررت قيد أفكاري
أكتب
عن الورد
و
أكتب عن ساقي
فلا
صمت يجب أن يظل بعد أن تكتب عن أبوابي
***
استنشق
كل تفاصيلي
أحب
أن أرى إدمانك
و
ثمالتك
لا
تترك اوتار جيتار قلبي الأن
واصل
العزف حتى الرمق الأخير من هذياني
واصل
واصل
واصل
لا
تتردد
لا
تقطع اللحن
فقد
اكتمل القمر
و
هطول المطر
***
أكتر
من ألف مقطوعة
و
ألف قوس قزح
و
ألف رجل قاس خصري بعينيه
و
ملايين الرجال جعلوني أدوس أفكارهم
و
مجرة كاملة جعلتني أحتسي الضباب
إلا
أنت
قبلة
الزغب الساكن فوق حشائش مدينتي الباهظة
و
جعلتني افكر مرة أخرى
كيف
أدمنك
بلا
علاج
***
لا
تحتاج إلى معجزة كي تقبلني
فقط
أحضر الغيم
و
اهطل كالقصائد فوقي
عندها
سأحتاج إلى معجزة
لأوقف
هذا الطوفان
و
هذا الحب
و
أنانيتي في أن تظل يديك ملك أجزائي الصغيرة
***
لا
أحتاج إلى معاهدة سلام
دعني
في حالة حرب و ثورة
فمنذ
صفحة طويتها و أنا لم اشعر بأنني أنثى
إلا
حين قبلتني أصابعك
***

















