عن رجل أحاصره برغم الممنوعات
و أني لأحبك رغم الصمت
و رغم القبيلة التي تحرس حدود الفؤاد
رغم اسماك القرش
و رغم قيامة يأجوج و مأجوج
و أني رغم كل المخاطر
أسير وحدي في الغابة الملعونة
أقرأ قصص الهوى
و أحرر قصائدك من تحت الوسادة
لم أعد أخشى صوت أبي
و معتقلات قبيلتي
لم أخشى سوى ضياع ملامح يديك من يدي
افتراق شفتيك
خمول قصائدك
و نوم موجك بعيدا عن أحضاني
رغم أن كل نساء الأرض يسبحن مع تيار
نبضك
إلا إني أحبك لأنك
تسبح عكس تيارهن
لتصل إلي
على صهوة نغمة قيثارة تداعبها أناملي التي تحمل بصماتك
مشاغبة بسطورك
شقية بحضورك
كل فساتيني تحمل أسرارك
يا رجل بعثرني على عبتة محراب العشق
و ترك حروفي تنزف في كأس قصيدته
ثم كتبني
و أعادة كتابتي
و شكلني
و حملني على صهوة أمنياته
و جاهر بي أمام كل المنتظرين على
رصيف محطة الأمل
هذه حبيبتي
و أني و حقبية أحلامها راحلون من هنا
لنسكن قصيدة بطعم القرفة
و بطول مجرة لا تؤمن بالثبات
و بعمق محيط لا يسكن إلا محبرة تحمل
أنفاسنا



















من مصر
ما أجمل لحظات أعتناق كلمات الحب
وعزفها للحبيب بلحن يتناغم على وتيره العشق
كلمات غايه فى الروعه سلمت أناملك
تحياتى لك دائما