رجل
تكتبه إمرأة
في
كل مرة ترسمين فيها الأرض
أخبرك
أن الأرض ليست كروية
و ليست دائرية
و ليست حلقة لا تنتهي
الأرض قصيدة شعر مرسومة بطول بسمتك
***
لا تصدقي فكرة أن الصعود للقمر
بالأمر المعقد
فقد تمديي تحت ضوئه
ضعي اصبع بمنتصف السماء و أجعلي
القمر يختبا خلف اصبع
و أنا أحاول منذ الف عام أن أمتلك أصبعك
بأن أصعد بقصيدة شعر من أعماق قلبي
لأهبط عليه
***
مرة أخرى تكررين نفس الخطأ
ليس الأكسدين هو سر بقائنا أحياء
هناك قدر مكتوب أن نظل هنا على سطح
تلك الأرض
التي تمتد بطول سمتك
و تصعد إليها القصيدة
من أعماق رجل لم يقرأ قصص الأطفال
و لم يمارس ألعاب الفراشات
منذ أن كانت الساعة تنتحب بالرمل
كلما مر وقت و أنت لست مصورة في تلك
القصص الطفولية
***
كل الصور الفتوغرافية
مزيفة
عدا تلك التي تحمضها الذاكرة
كو تلك التي تضحكنا
تلك التي تؤلمنا
و أنت يا حبيبتي
معمل التحميض الذي يسكنني
لتحميض بقايا ايامي بين يديك
***
أقرأيني مرتين
تحليقا من اليسار إلى اليمين
و عودي سباحة من اليمين إلى اليسار
ستجدين أني أحبك بكل الأتجاهات
و لو صعدت بأهة
أو هبط بمظلة
فستجدين قلبي يحترق
كلما عرف أنك تبحثين عنه كيفما دارت رأس
البوصلة
***
مع نهاية كل سيجارة
و اخر رمق من فنجان القهوة
و نهاية كل قصيدة
و مصرع كل قلم
تولد قبلة جديدة فوق شفتيك
تروي لك معاناة القبلة السابقة
و أنها تحب أن تخوض هذه المعاناة
تحب أن تصلب بين ضحكت شفتيك
تحب أن تتألم و أن ترتلين الحروف
تحبك
لأنك تجعلين لكل قبلة
مدينة جديدة
أسكنها بقصائدي
***
ليس للبحر لون
نكذب حين نقول أنه أزرق
و ننسى أن زرقته انعكاس للسماء
البائسة
فنحن لا نذكر السماء إلا حين تبكي
و تروي قفورنا
و أراضينا و حقولنا
كذلك أنا يا حبيبتي
لا أنسى أنك اصل كل ما يبتسم حولي
لأنه لا توجد في مذكراتي
ولا في مخطوطات أشعاري
من زرعت بين أناملي الورود
من أحرقت غابات سكوني لتصنع من رمادي
طائرة ورقية تطير بها أحلامي نحو جنونها
***
أنا رجل مفقود من مدن الوقت و المكان
لا مدينة لي و لا عنوان
أرضي فقط
هي اطلال خطواتك التي صارت قبلي و لو
فوق صفحة الماء



















من مصر
ما اقدر اكتب الا مايليق بجمال حروفك
فقد تلجم لسانى وتهت فى حدود متاهى
أناظر القلب والعقل والجمال
كى استخرج ما يرضى جمال كلماتك
ومشاعرك الراقيه
تحياتى لك دائما