لو يصبح للأشياء صوت....لعرفت كيف أحبك
لو للرعشة صوت حين أكتبك بيدي
لأخبرتك
أنني لم أكن قبلك سوى ضوء مدينة
نائمة بلا حراك
مدينة تمر فيها الأعوام
و أضوائها كما هي
لا تسمع فيها نفير حرب
أو قصيدة شعر تتلى
حتى جدران مساكتها
خاوية من نقوش الأطفال
***
لو أن لرموشك صوت
لرسمت فوق جدار الصمت الذي يحيطني
قلب كبير
نورس كبير
ريش يسكنني
و تذكرة سفر تحلق بي
في حقيبة حب إلى قلبك
حتى امارس صلاة عشق
خارج كل مواقيت العشق و الصلاة
***
لو
لبوصلة جسدك اتجاه ثابت
لعرفت انني لا أعرف معنى الفوضى و
الجنون
و أنني لازلت فراشة ترفرف فوق حقول أنوثتك
كحلوى تمرح بيد طفل
يبحث عن نور ينبعث من قصيدة كتبها
عاشق مجهول
***
لو لتفاصيل أنوثتك عنوان
فأنا يا سدتي قد ضللت عناوين كل نساء الأرض
و لم يأويني قلب من قبل
و رفضتني كل العناوين
لأنني و بمنتهى البساطة كنت ابحث عن
عنوانك
بين أدراج غرفتي المليئة بكل ابجديات
انوثتك
بين غيمات لا تسكنها سوى ادعيتك
حين تمنيت الحب
***
لو أجيد فنون الابجديات
لكنت الان ملك الانوثة
فاصل الأبجديات
إمرأة عشقت بقلم رجل
قبل بدء التكوين



















من مصر
ابدعت في ايصال مابداخلك الى من تحب
بأسلوب اشتياق وحب وعشق يفوق تصور المحبوبه
اهنئك على هذا الاسوب واحسد من تحب لامتلاكها اميرهذه الحروف
لك احترامى وتقديرى