حكايات نهد
لنهدك صوت مميز
حين تكوره اصابعي
كصوت زلزال صامت
يضرب شطئاني
***
حين تعلمت العزف
على خاصرة نهدك
اشعلت الحريق في
الطرف اللذيذ من العالم
حيث لم يكن هناك سوى
الصمت
و رسائل ترسل
لعالم بلا عنوان
***
حين كانت تتفتح
ورود شفتي فوق مروج نهدك
كان الربيع يتعلم
أن يفتح عينيه لأول مرة
على حقولٍ القمح
فيها ابكم
و الفراشات فيها
تحاول الطيران
فتغير كل شيء
و اصبح مستديرا
***
لا يحب نهدك فصول الصيف
و الشتاء
لا يحب الثلج
و النار
لا يحب سوى أفكار
طفل عاشق
تعلم للتو كيف
يقرأ نهدا
طمسته الأيام
***
كيف لي أيها
النهد أ ابقيك صامتا
لدقيقة و أنت
ببين يدي
أأزيح يدي....؟؟!
أم أزيحك
أنت...؟؟!
تالله لقد وضعتني
في مفترق الطرقات
***
سيقولون عني و
أنا أربيك بين سطوري قصائدي
انني ماجن
ساحر
غريب الأطوار
أستحق أن أعدم
رميا بإزدراء البشر و الاقلام
سيشككون في عفة
يدي
و في سمو أحرفي
سيصنعون مني
أضحوكة للأبجديات
لكني
لن أتوقف
حتى تتسمر كل
الشرايين في قلبي
حتى تسقط كل
قصائد الأشجار
حتى يجف النيل
و يصبح لليل شمس
و للنهار نجوم لا تجيد الرقص و الغناء

















