قصيدة سريالية بلون الحب
تنبت بين سطور عينيك أعشاب ندية
بقطرات قصائدي
و بين فرح و فرح
لوحة مرسومة
بلون الموج و البرد
و بين حزن و حزن
قبعة ساحر خاوية
لا أرانب تسكنها
ولا قصائد تربكها
و بين أنت و ظلك
سطر يكتب
يتبعك
و بين ظلك و عيني
افاق طويلة من الاهات
و رائحة عطر تستدرج قلمي ليقفز من
دائرة أفكاري
ليهبط بمظلة ورقية خاوية فوق خارطتك
و يملأ بحورك و سهولك و هضابك باروع سيمفونية ،،،
سيمفونية الموجة الأزلية
و الأبجدية اللامنتهية
حين يكتبك
***
تنتشي الصور في كأسي الفارغة إلا من
بقايا السكر
ترتفع إلى سمائي
صلاة عشق لها صوت الموج
و الحرير
صوت الندى
و صوت القلم فوق خارطتك
جهلي بمسارات خريطتك لا يعيبني
بل يجعل اقرا كل تفاصيلك أكثر من مرة
أحيانا يكون الجهل نعمة
كل القصائد حين أكتبها
تمسي حريرا
سناجب ترقص فوق أغصانك
بلابل تغرد في جبينك لحن حب
ممزوج بخمر سطوري
كل القصائد أنت
ولا يوجد غيرك أنت تكتب له القصائد
على ضوء القمر
و تحت أنهمار المطر
و بين الشجيرات التي تفصل "
الهاي وايز "
لا توجد في كل المجرات التي لونتها
سبب يمنعك من أن ترقصي بعد الواحدة
ليلا
إلا اذا كنت تنتظرين قصيدة
تأتيك من الخلف
تضم خصرك
و تراقصك بجنون
على ايقاعات
السامبا
و التانغو
فلك حرية تشكيل الرقصة
فانت تبدعين حين تدقين بخطواتك فوق
الأرضيات
فوق السطور
تجعلين لها صوتا
سرياليا
كقصص الأطفال
كهمهمات الورد
***
أتجرد من قيد الصمت
و قيد الورق
و قيد المدينة
اتحرر من كل الممنوعات
اسكر الاشارة الحمراء
تطادرني شرطة الكبت
اركض في كل الشوارع
اخبتء بين ثنايا شفتيك
او انزلق بقصيدة غجرية بين نهديك
لا يهمني
المهم ان اتابع الركض و القي بقصائدي
في كل مكان
فلن يوقفني بعد الأن قلم يستعصي أن
يذبح حرفا عاشقا فوق خارطتك
لن يوقفني سطر لا يحب الجمال
لن يوقفني سوى أنت حين تنامين على
بطنك
كي أعيد تشكيل الاوقات و المنحنيات
كي أعدي ترتيب أضواء المدينة
و سكانها

















