منك
و إليك....بقصيدة سريالية
حيث
أنني لا أنتمي إلى أي حزب سياسي
أو
أتبع أي مذهب
فثقي
أنني أنتمي إليك
حيث
لا قيود تستعمرني
إلا
ضحكة روحك حين تحلق بي فوق موجة تريد أن ترسو في عمق طفولتك
حيث
لا يوجد إلا أنتِ فقط
لا
غير
***
عندي
عقدة الكتابة
فالكتابة
يا حبيبتي في زمني عقدة
مرض
لا
دواء له
لأنني
أحبك
أجدت
الكتابة
فالكتابة
إمرأة
و
أنت إمرأة
***
فوق
صفحات الجرائد
و
بين اقوالي الإذاعة
هناك
دوما شك و يقين
مد
و جذر
أما
معك
هناك
دوما إيمان
استسلام
شهي
كقطعة
السكر تولد لتذوب في قهوتي بكل فرح
***
أجمع
بين كفي النجوم و بقاي ضحكاتك
لأصنع قنبلة عشقية أفجرها في بوصلة تاريخك
لألد منك طفلة تجيد قراءة موج البحر
وتجيد
القفز فوق سطوري العالية
و
تنحني تحت سطوري الدانية
***
فوق
التاء
وتحت
البا
و
بين ضحكات الورد
و تفكير الغيم
بين
أنفاس الأسماك
و
فوق اسنان المشط
و
في جوف زجاجة عطر
هناك
قصيدة تولد
هي
انت

















