مطر يدق باب قصيدة
تغني السماء
تهطلين أنت
يصفق المطر
تفتح القصيدة بابها لتنصت لنغم هطولك
ترتبك أضواء المدنية الخافتة
ترتعش تحت هطولك
تتسابق كل الأبجديات إلى باب القصيدة
تطرق
و تطرق
و القصيدة خلف الباب
يأخذها صوت الهطول
إلى أول سطر يلد ما في أحشائه من بنفسج و أعترافات عشق
يأخذها صوت الهطول إلى أبعد من مدينتها
إلى لحن نيل يولد من ضحكة في كف السماء
بأذها و تنسى الأبجديات خلف الباب
و تنسى القهوة الساخنة
و تنسى كل سجائرها
و تنسى يدي
و تسقط من يدي خلف الباب
و أفتح الباب
و تدخل الأبجديات
و تحمل القصيدة في مرج كبير إلى حيث الأضواء تلتهم صمت الطرقات
و أناديك أنا
أهطلي فوق رأسي
بللي أفكاري
بللي جيبي و الورد النائم فيه
أغسلي كل أدميتي
انزرعي إدمانا في
فأنا أحب أن رقصة المطر
و أحبك أن أدمنك
حيث للهطول نقش لا أنكره
حب لا أنفك عن كتابته
و أنت هو الحب/الهطول
لو تعلمين

















