إلى صاحبة المطر
حيث لم يعد للوجود قيمة إلا حين تمطرين بكل ابتساماتك
يولد في جوفي طفل تنبض في ذاكرته كل قصائد العشق
و اغنية ترتلينها مع غفو الليل في حضن السماء
حيث تمطرين فوق مدينتي الصامته
ألوف من السنين تحمل طعم الطفولة
***
بعد الواحدة ليلا
تمطرين
و قبل الواحدة تمطرين
وأنا لازلت في منتصف العمر
أعد صفحات المطر
و وريقات الحب و الورد
و فصول الغرام
متمنيا ألا تتوقف ساعة الهوى عن الدق و ترتيل صلوات السحاب
***
رائحتك كالبحر
تتحركين كحوريات الحقل
و تنيرين دروبي حين تغنين أغنية المطر
حين تبكين فوق خدي بقصيدة
و حين تشربين من قصيدتي الأسطورة
أنت لست كبقية النساء
و لست مثل بقية المخلوقات
أنت أنثى صنعت من المطر و غلى السماء تعودين حين تمطرين كل الفرح و العيد
***
ضاعت كل الأقلام
نامت كل السطور
أين قلبي
أريد أن أنهي رسالتي قبل أن تنفذ رائحة الجوري
و قبل أن يصمت البحر عن أغنيته
حين تمطرين باقات من العهود و مراسيل الحب
أريد ن أكتب كما تمطرين
أن ابرع في الحب
كما تمطرين
أن أكون عاشقا
كما تمطرين
***
























باذخة هي كلماتك
كمطر يأتي عزيزا
يسكب خيره على جفاف ارض
وهاطلة هي حروفك
بالحب ..
بالاحساس
بالجمال..
تفاجئنا دائما
يا ساحر الكلمة والاحساس
كل مرة تختلف عن سابقتها
ياسمين في مطر كلماتك