منتمي لمدينة الحب
لنتحدث قليلا عن الحب
الحب قدر............لا مفر منه
ليس كالتفاحة التي تسقط بفعل الجاذبية فوق رؤوس افكارنا فنحصل على فكرة تغير مجرى الكون
لكنه قدر بمعنى أنه مثل صفحة الماء نقية طاهرة مقدسة تنظر لها فترى نفسك بمعنى انك لا تنتظر شيئا يضاف لها كي تحصل على نقاء صورتك
و على النقيض إن نظرنا إلى ماء تعج فيه الأفكار و الاشياء القذرة عندها سنرى انعكاسنا لما نحن عليه لأننا قد نكون و لو بجزء ضئيل جزء من هذا الشيء ( على الأقل لم نوقفه)
كذلك الحب هو واضح نقي طاهر مقدس مثل الروح ( حتى تحدث طفرة و يقفز إلى قلوبنا عندها يعتمد على متلقي نبوؤة الحب )
الحب يا سيداتي و سادتي
نعمة و هبة من الله جميل مثل الله الحب هو من الله و إليه
و كلما زاد عدد محبي الله زاد الحب في قلوب الكثيرين لذلك يأتي القدر و هو من الله و يفرض الحب بيد ناعمة في قلوب من احبوا حب الله فزرع الله في قلوبهم الحب.
كثيرا ما نتهم الحب ( و دوما و سنظل ) بأنه سبب محنتنا و سبب جفاء بعض من حولنا كعادتنا نسب الدهر و الحب و الزمان( استغفر الله العظيم) متهمينهم بأنهم سبب بلائنا و تعاستنا
الحب بكل بساطة شيء ( كائن) إن استطعت القول بسيط نوري ملهم غزير و مقدس و ايماني و به نقاء ليل المجرات
لذلك حين أكتب عنه أو من هم على شاكلتي أو كل من عرف كيف يكتب و يسمع و يحب و يفكر و يتعلم و يحارب و حتى يقتل نعرف أننا فعلا اي شيء بدافع الحب .......
الحب لا يأتي مع الريح ولا يذهب معها بل ياتي بإيماننا أنه هو مصدر سعادتنا
كثيرا ما احترت و أنا أعرف الحب من أجل الحب
هل الحب يعني أنثى أم يعني الحب في ذاته
قد تتجسد في حروفي جراة الرغبة في أن أعري الأنثى بحروفي لا لشهوة مني لكنني أبحث عن الحب في شيء قد يكون في واقعنا مخالفا لسلسة التعاليم.
تعلمت من الحب أن أتمرد لذلك أكتبه لكن منا رمز للحب في قلبه و ذاكرته و الأنثى في نظري أصل الحب و الطبيعة و أصل النقاء لأنها وصلت إلى عالم من نقاء انقى البشر .
حين أكتب و تصدكم حروفي و ابجديتي الخاصة و خصوصا حين استخدم بعضا المفردات كالقهوة ( و التي لا أحبها مطلقا ) و السيجار أو السجائر و التي لا أدخهنا أو كلمة ابجدياتي و التي اقصد بها فلسفتي أو كلمة سيدتي و حبيبتي أو الأنثى أو المرأة أو لون البنسفسج أو الكراميل و الكستناء او الفستان الأسود فهذا لأنني لمست الحب فكل منا به بعض من الحب المتناثر بطول الأرض و عرضها .
قرات الكثيرين و الكثيرات و أجد في قلم قلم طرريقة للتعبير عن الحب أو مرادف الكره مع أنين لا أؤمن بأن للحب نقيض أو مرادف لأن الله خلق الحب بمفرده .
الحب تفرد في ايقاعاته و حروفه و حتى في صوته حين نسمعه ينادينا ليلا منتظرين الصبح
الحب تكمن قداسته أنا نؤمن به و لا نحتاج لكي نعقد أن نسال لما و لماذا و من أجل أي شيء تم و حصل و حدث و ما هي نهايته أو كيف سيكون
قد يختلف البعض أو الأكثرية أو الكل حتى معي لكن لازال هناك في قلبي أنا إيمان بما اقوله و هذا كافي كي أتحدى كل هؤلاء بإيمان بأن الحب اصل كل شيء و انه برئ من اتهامات البعض له .
أحبكم جميعا مهما كلفتني حروفي و صوتي عبر أثير قلوبكم مقصلة العادات و التقاليد فلن يخرسني صوت أو حذاء و لكن تقفز في مخيلتي أوهام و اشباح المجتمع الصامت
فأنا أنتمي لمدينة الحب
و اعتذر لأهالي مدن الصمت أنني غيرت تاريخي كله من أجل أن أجعل الحب أكثر وضوحا حين تمدون يديكم عبر افكاركم التي تقتلونها مع صحوة كل شمس .
























المنتمي لمدينة الحب أحمد،،
راقتني قراءتك الصباحية
اوافقك في كثير من الامور
نحن بالغالب تكتبنا فلسفاتنا بمفرداتها هي لا مفرداتنا نحن،،
يا ملك مدينة الحب
فلسفتك راقت لي كثيرا،،
كل الامنيات باستمرار نقاءك
لانه نادر جدا