جسد لم يقرأ كما ينبغي
سأرهقك يا شفتي اليوم
فجسد حبيبتي به ألف قصيدة صامته تريدك أن تقرأئيها
فهلا قبلت كل أحياء خارطة حبيبتي
و قلبي صفحات جسدها يمنة و يسرى
ولا تتركي اي شامة معلقة هنا أو هناك
فوق رقبتها
أو بجاور حلمتها
ألا و صليت عليها و لأجلها
صلاة شكر و حب
ولا تنسي يا شفتي
أن حبيبتي طفلة في مروج الشوق
تركض خلف فراشات قصائدي
فتمهلي
فهي تحب التمهل
كما هي عقارب الثواني تمشي ببطء نحو الجمال المنتظر
***
حبيبتي
اعذري يدي
فهذا أول يوم لها في قراءة شيفرة جسدك
و فك طلاسم الزغب الصامت
فمن قبلك كانت تكتب فوق الصفحات البيضاء باللون الأبيض
و الان تتعلم كيف ترسم الحياة
فوق جسد لا تثور فيه سوى الحياة و الطبيعة
و نغمات قهوة مراقة فوق خصرك
و نهد بلون قبيلتي
و لون مدينتي
و لون الثورة و الغرام
***
أحب أن أكون عاقلا بين نهديك
لأبني مروجي و أزرع سنابلي و اطلق اشعاري
لتلتهم حلمتك المنسية
و تقبل تفاصيلك الهمجية
لا تنسي يا سيدتي
فالأنثى لم تكن أنثى حتى قبلتني من شفتي
و اخبرتك أنك حبيبتي الأزلية
***
ستنعمين بالهدوء و السكينة
سأعرف متى أطفئ انوار احيائك حين تدق طبول الحرب
و متى أسير الحب في شرايين خصرك
حين أمتطي جبال الألب بشوقي لك
و حين أحمل مزماري لاسوق جميع القبلات بطول خارطتك
حتى أجد مدينة اطلانتس الغارقة بين أوطانك
***
لا تخبريني متى أتوقف و متى أصمت
فأنا رمز الحب و الإحتلال
اعلن احكامي العرفية
فأغرق نهدك في شفتي
و اشعل الحريق في خصرك
و لا تلومي ساقك الملتفة حول مخيمات رجولتي
فأنا أحبك منذ الفجر و الأزل
***
جسدك لم يقرأ كما ينبغى
و قد حان تاريخي لأروضه بحبي
نقطة من أول سطر في حياتك
أنا أحبك























من الجزائر
صمت
نقطة انتهى