و سقط القلم من يدي
تكرتني مثلما تتنازل الأشجار عن أوراقها
مقابل
لمحة من فصل الخريف الكئيب
تكرتني مثلما يتبرأ البحر من أمواجه
مقابل أن يستمتع بطعم الغروب بمفرده
تكرتني اسابق الزمن لأهديك وردة
لكنك
تركتني ألفظ أنفاسي
وحيــــــــــــــــدا
بين أهاتي
و نزف من هجرك
ينمو في أحشائي
يقطعني
مثل شرب الصديد
مثل شرب مستقبل فيه هجرك
نقش أليم
تكرتني لأنني لم أملك من الوقت ثانية
أخبرك فيها كل التاريخ
و لازلت تركضين مبتعدة
لم تبذلي حتى عناء النظر للخلف حيث ألقيت كل قصائدي
لتخفتي فضيحتي
و لكي لا يتهمني العالم بالتقصير
و اظل أكتبك
تركتني أكتبك
و انقش فوق الصخخر و بين الغيم
و ف يأعماق أعشاب البحر
لتشبعي ظمأك
و نسيتي أنني بانفاسك أحيا بضع سنين دون قلم
و سقط القلم في دفتري
و أنزلقت من يدي قهوزتي و تبعثرت الحروف في السطور
بعضها غرق مثلما غرقت في تاريخي
و الأخر حاول الخروج لكني كنت
قد أسقط القلم
و ما عادت تنفعني توسلات الريح





























لم تكلف نفسها عناء النظر للخلف حيث القصائد . انها بذالك قد خسرت كل شىء ولم يعد بمقدورها النظر مرة اخرى بعد سقوط القلم من يد الشاعر فالحب لا يصح معة التجربة ويصح معة الانتباة الا يضيع المحب فلا هى استمتعت بالقصائد كى تستميل قلبها ولا هى اعطت المحب الفرصة الكاملة ليقول كلمتة لقد انطفا السراج
احمد كالعادة رائع وممتع فانت فارس القصيدة خالد