شك يقفز في دفاتري
لم تسلم أشعاري من عيون النساء
و أنت يا حبيبتي غيورة حتى النخاع
لم تسلم اقلامي من اهات النساء المبعثرة على ناصية دفاتري
و لن تسلمي أنت من حروفهن التي تغدو و تروح
مثل أنوار السيارات تغتصب صمت الطريق
و تغصتب أبجديتي التي تسكنيها أنت يا سيدة النساء
لو بيدي يا حبيبتي لأطلقت الرصاص لأخافتهن
لكن أن فعلت لخفت مني
فأنا سيد الكون حين اكتبك انت فقط
و هن عيون ضاحكة
تغار من رمشك الذي يحتلني
فلا تغاري يا قميص و عالمي
و عاتبيني
حين ينتحر قلمي الذي يضمك كلما قفزت في عيني صورتك
أحبك
***
شك يقفز في دفاتري
يحفر يفتش يقتلع جذور ابجدياتي
بحثا عن أنثى ترقد تحت سطر حريري
أو أخرى تختبأ في خزانة تاريخ حروفي
أنت فقط الت يتقفز في غرفتي مثل الفراشة
انت فقط التي تكتبيني مثل السماء
و ترقصين معي على ايقاع موسيقى اسبانية
تسكنها روح الشرق
و قصائدي





























من مصر
الله
دائما كعهدى بك تكتب خلجات نفسك وكأنك تكتب بمداد من دمك
.. يلتف حولك النساء ولكن واحدة تبقي شاخصة في الوجدان .. لا يتحول القلب عنها مهما اتجه البصر وانتبه!!!
شك ويقين في آن واحد
لك كل احترام وتحية