إعتذار يمرح على نهايات شفتيك ابتسمي لَم يعد في العُّمرِ إلا القليل أعتذرُ لأني نسيتُك لثانية - فقد إنشغلت بقاعِ عينيكِ - *** لولا الدُّموع لكنتُ ألان أكمِل عَزف تَراتيلِ العِّشق أعتذر فحُزنكِ يقودُني للجنونِ لأنَّهُ يسبقُني إليكِ أُريد أن أعيشَ على وجنتيكِ قبله *** حيثُ ينتهي شفقُ شَفتيكِ.. في سماءِ وجهُكِ تجدينَني هناكَ بشفَتي لأعتذر فلقد تأخرت عن موعد شروق ابتسامتك *** كثيرة... [اقرأ المزيد]
لكي يعرف الجمهور .......الحقيقة - أود أن اوجه تحية للصديق سفيا عبد القدوس لتوجيه هذه الدعوة لكي أكتب ما يحب البعض أن يعرفه عني.. - و أشكره لاني وثق في قلمي - هل أنت راض عن المدونة شكلآ ومضمونــآ ؟؟ الحمد لله فالمدونة تسير بطريقة غير متوقعة حتى لي و بالطبع راض عنها كل الرضا لأاني صاحب القلم الذي كتب هل تعلم أسرتك الصغيرة بشأن مدونتك ؟؟ نعم يعلمون و يشاركونني الرأي و ينتقدونني هل... [اقرأ المزيد]
مستقبــل مُبعثَــر كثيرا ما أخاف من المستقبل البعيد جدا وهذا على حسب تخيلاتي له و هذا نتجية ما يتم عرضه في الأفلام الأمريكية عن المستقبل – المنيل بنيلة –........ و أكثر فكرة أرقتني هي فكرة الأنتقال عبر الأماكن عن طريق بعثرت الأيونات التي بداخلنا و تحليلها إلى رموز خاصة تستطيع الحواسيب الكبيرة أن تقوم بها في جزء من أجزاء الثانية – فيمتو ثانية – يعني النهارضة على الأرض بعد شوية في المريخ بشتري... [اقرأ المزيد]
أُشعل النِّسيان في كلِّ سُطور قَصائدي و يَبقى السَّطر الأَخير حين أسرعتِ و أخبرتني أنكِ تُحبينني *** في جسدي ألفُ قُبلة ألفُ بصمة ألفُ إمرأة تَتَنفس حُروفي حينِ أتيتِ صلبتُ نفسي على عامود العُّهرِ و بكيتُ كل النِّساء و صعدتُ لكِ كي أسكُن قلبكِ *** ثقوب في ذاكرة الجسد و عشرون الف اصبع و الكثير من الصمت في الذاكرة جسدي الذي كان مدينة للكل أصبح الان حي في زقاق الصمت *** انت انثى و... [اقرأ المزيد]
صعودٌ قبل الوصولِ إليها * كانَ قد عبر الشارِعَ كَي يُخبِرها بِما يَشتعل في قلبهِ من حُب……. و حينَ عبرَ من الأرضِ إلى السماء... لم يتمالك قَسوة العبور …. فارتطمت بهِ الشُّهبُ دونَ سابقِ إنذار و قَسوة الأضواء التي أحاطت بهِ فَجأة من كلِّ صوبٍ أفقدَتهُ معنى المكان و الزمان وظلت يدُهُ ممتده نَحوها وَ حلَّ الصَّمتُ و الظَّلام *** كانَ يهذي بها وَهُم يركُضون بجَسَدهِ نَحوَ الأَضواء أَجسامٌ بيضاء كثيرة... [اقرأ المزيد]
شظايا إمرأة تخضع لضريبة شهوته تغرق في أحلامه بلا حدود........... تحبه حين ينتحر من أعلى قممها نزولا إلى أعماقها الصامته بهجره و بقدومه هي الخريف......... صفحاتها بيضاء ماتت سطورها إلا من شهوته و لا يموت هو و لا ذكراه صهيله يملأ صفحات بيتها و غرفتها و حتى الفراش تتكسر تنهار تسقط مطرا على صخور الحقيقة يغدر بها مثل موج البحر لا أمان مع شهوة اله البحار عاشق للأعماق الغرق عنوانها........... أصبحت تحيا... [اقرأ المزيد]
من وحي صرصار طائر الموضوع و ما فيه إن بيني و بين الحشرات عامة و الصراصير – خصوصا الطائرة - حروب و صراعات قديمة و طار و فتن طائفية بس الحمد لله ربنا يخللنا مصانع raid و pif paf مبيدات حشرية من الدرجة الأولى و حيث أعيش يحتاج الكثير من ألئك الذي يسمون بخدام الشعب مثل تلك المبيدات لا لشيء إلا لأمهم يستحقونها بدلا من العلاج السريع اقصد به الشبشب او السحق بالحذاء لازم تشفوهم بيتعذبوا و هما مقلوبين... [اقرأ المزيد]
من وحي سقوط المصعد -الأصانصير- اليوم كان من أوله مش ظريف بالمرة مشاكل في البيت و في بيت الجيران و في الشارع خنقات و دنيا زمة، بس النصابين عايشين عال العال، تى الجو كان ر و شمس شهر أغسطس كانت غلسة قوي في اليوم ده تى القهوجي اللي عملي شيشة كانت شيشته زبالة و عصبني و الغداء اللي ماما عملته مش على مزاجي" كوسة و أرز" مرَّ اليوم بطيئا و خصوصا أن أغلب صحابي كانوا كلهم مسافرين –أظنهم فعلوا... [اقرأ المزيد]
الإكتفاء بها اليوم نهاية العالم فاليوم زرعت حُبها بداخلي اليوم أنَا سُنبلة في خواطِرها لذا لا حاجة للعالم تكفيني هي *** أُحِبُّكَ وكانت تنهي الخلق كُلَّهم و تزرع في الحياة *** لازلتُ احتضر بكل نسائي السَّابقات وجاءت هي بالتِّرياق هي الحياة *** البعثُ و النشوء احتضار لكل تاريخي *** [اقرأ المزيد]
لا أُنثى غَيركِ تصمِتُ عصافير الصُّبح المغرِّدة على عتبة شُباك منزلك و أنتِ تخلعين عنك حرير الليل الذي يُسبِّح بروعة خّصرك *** أخرُ قبلة غرقت في فمي كانت أخرُ نزقٍ للعشق هل لازلتُ أَحيا *** النوم الذي تأتين به إلى السَّرير بهِ لَعنة لن أنام العمر كُلَّه و نهاياتُ ساقك تُقبِّل أَصابع قدمي *** تنثرينَ شَعركِ على وسادتي لا تبالين أني قد أَضع رأسي تعرفين كم أُحبُّ العزف على خُصل... [اقرأ المزيد]
قراءات من برديات العشق أُقبِّل البَّسمة التي تَهرب بينَ شَفَتيها فأُدركُ قمَّة الخُّلودِ أَرجوكِ أزرعيني سُنبلة لا يَحينُ موعِد حَصادِها الأن *** تَملينَ مع أَشعة الشَّمس تَتحركين مثلَ موجِ البَّحر تَطيرين بأَجنحة أَفكاري أنتِ الطبيعة *** أَخر رَعشة من كأس الخَّمر تحبُّ أن تَتلوى كَذلك ساقُك التي تَستَغرق في سُباتها بينَ ساقي *** تَسائَلتُ كثيراً عن صِناعة الخَّمر و لَم أَعلم أَنَّني... [اقرأ المزيد]
من وحي المصباح الكهربائي حين أستعين بأطراف أصابع قدمي كي أحاول لمس ذلك المصباح المعلق في سقف الغرفة متفاديا الوقوف على أي شيء قد أكسره بوزني الذي اصبح لعنتي أجد صعوبة بالغة أولا لأنني اشعر أن المصباح يعاندني و يقوم بتسليط أكبر كم من الضوء في عيوني الأربعة-نظارتي و عيني- و لكن ماذا أفعل مضطر لأني لو أغلقت النور فلن أرى فنظري معدوم الضمير لا يحب رؤية الحقائق لأنها أصبحت مزعجة و كثيرة... [اقرأ المزيد]
أعرف اصدقاء كثيرون يسكرون و يحبون شرب الخمور و البيرة و هنا أوضح حالاتهم بعد ان يصلوا لمرحلة معينة من السكر أو اثنائها... 1- فمثلا هناك من يصل بسرعة إلى مرحلة المزاج العالي جدا و تجده مبتسما و لا يتحدث كثيرا و يبدا بالتامل في الحائط او في الشخص الجالس قبلاته و تجده وصل مثلا بعد شربه لعدد 4 أكواز بيرة- ﴿مصطلح مصري﴾ -أقصد به علبة البيرة 2- هناك من يواصل الشرب فتبدا عملية التخمر لخلايا مخه التي احتلتها... [اقرأ المزيد]
كانت تمارس هواياتها كعادتها صنع الأحلام فوق كرسيها الصامت منذ أربعة أعوام لم تغادره لم تقف كثيرا نسيت كيف تمشي من قبل كانت تهوى الطيران فوق الورد حتى لامست الشوك حين كان هو ساحرا كانت هي ضحية.......الدجل ثم رحل و أختفى و منذ ذلك الوقت ... و هي تمارس العشق فوق كرسيها بصمت الورد أعتادت الصمت حتى جاء الحلم الذي نسجته في عزلتها قامت ... مد يده بألف من الشموس و الكواكب قامت لكنها كانت نسيت كيف تمشي فوق... [اقرأ المزيد]
اللعبة التي جمعتهما صغيرة جدا جدا وهم كانوا صغار... تلك الدمى الصغيرة خدعتهم فكان الإختناق *** تحب الأحمر و الأزرق تحب قصص الأطفال بريئة هي و خدها لازال يحمل نضارة الأزهار خدعها كلام الأباء فقفزت في النهر بحثا عن حورية تنام في الأعماق.. *** شاهد الكثير عن السوبر مان و غيره من الأبطال فرح لأنه أحد ساكني الطابق الأخير و قفز ملوحا للجميع انا الطفل المغوار *** رأت أن الأنثى إن فشلت في الحب لجأت للإنتحار... [اقرأ المزيد]
حقيقة واحدة........أنتِ دمريني و حطميني و أعيدي ترتيب أشلائي بعثريني و أنثريني في فضاءات أفكارك/ نجوما و كواكب بلا مدارات أريد أن يعاد خَلقي وفق تقويمك و حبك لأني شخص خلق على أطراف سطور الهوى دون قيد/لكني أتعلق بك أعرف أنني بقايا الصمت الذي تهمسين به في غرفتك فأنا الذكريات الجميلة التي ترحلين بها بعد نهاية كل لقاء/نهاية الأكوان أحب أن أظل معلق بين مدارات محيط خصرك و أعود من... [اقرأ المزيد]
حياة ما بعد عصور الصمت تتحدى ثوراته لتقف أمام شموخ أعاصيره و لمسات يديه بكامل الصمت الذي يأتيها لها في ورقة توت صغيرة نقش عليها "أُصمتي حتى يموت في مخيلتك و لا تغوصي في قاعه فهناك الألم كله" ترحل و تجر الطريق كله خلفها و الذي يعاندها صعودا بينما هي تصعد للتلة حيث يقيم منزلها في صمت أيضا و حتى الجدران كان تخبو فيها رماد ذكرياتها العتيقة . كل ما في حياتها صامت عدا أنين الأنثى التي تترعر بداخلها... [اقرأ المزيد]
ذلك اللهب الأحمر الذي يكسو قدمي قد غيَّر جُلَّ معالمها و بقت تلك الجروح و القروح و عصير ألاه الذي ارتويه قد أصبح من عاداتي اليومية " إن العين حين تنزف الدمع تكون قد عرفت معنى الانكسار الذي يحدث في النفس بسبب الضعف و العجز الجسدي " كلما نظرت لقدمي شعرت بابتزاز يستبيح شفقتي شعرت بمعنى الرأفة " لم أكن أدرك كيف يقضي الألم على أفكارنا في لحظات العجز " العار..........-أصبح فكرة- فأنا لا أمشي بل أحاول ابتكار... [اقرأ المزيد]
" office boy " هو الفراش الذي يعمل في المكتب الذي أعمل به........... أولا هذا الشخص أكتشفت معه أبعاد جديدة من الغباء الفطري هو من بلاد " الهند " لكن أظنه من أغبى القبائل فيها ذلك الشخص سيصيبني "إن شاء الله " بعته أو بمس هندي أولا استعابه متأخر ولا ينفذ ما نطلبه منه بل ما يفهمه هو بطبيعته الغريبة فهو لا يجدي العربية " بالطبع "كما يجيد إلا بعد الحروف الإنجليزية و التي أساء إليها لدرجة جعلتني اصاب... [اقرأ المزيد]
أدخلوا مصر إن شاء الله أمنين ما يعجبك في مصر و بعيدا عن اثار الحضارة التي بها والتي يزيد عمرها عن ثلاثة ألاف عام من العرق و الحجارة الكبيرة و الضحايا لإنجاز أعمال الحضارة المصرية العريقة نجد هناك اشياء اكثر بكثير تشدك في مصر قد تكون في دول كثيرة لكن دعوني أتحدث عنها في مصر و بعيوني انا. أولا حين تصل لأرض مصر عن طريق الطائرة فإن أول ما يشدك بمجرد أن ينفتح باب الطائرة ،الهواء المنعش و الجميل و الذي... [اقرأ المزيد]
مذبحة جماعية................... فجاة دوت صفارات الإنذار في جميع أرجاء شركة المحاماة التي اعمل بها حتى اللي كان في الحمام لقى في صفارة انذار من تحته فجاله امساك و قام اتحزم بسرعة و لبس البنطلون على ال.... افهموا الباقي اصله بريحة. المهم صفارات الإنذار انطلقت من هواتفنا الداخلية و جاءت مختصرة و مفيدة و منجزة " يا مدير القطاع تعال عايزك ضروري............." فجأة امتلأات الصالة الرئيسية بهولاء البشر... [اقرأ المزيد]
سوناتا الأنثى الأخيرة عارية أنت مثل القمر عارية حتى من الصمت و من الغيم ترقصين في الليل حولي ترقصين في فضاءات الحلم الذي يسكنني ترقصين حولي انا الأرض التي يأتي إليها سكان المجرات الغافية و تشدينني للامحدود تسحبينني لأعمق نقطة لأسكن شرايين قلبك حيث كل الحب موجود هناك و سنابل القمح *** رائعة أنت كلما مال الحرف في يدي و غرق في سطر يلملم أنفاسك من على شفتي بهية انت يا طريق الشجر... [اقرأ المزيد]
لبنــــــــــــــــــــــــان لا زالت هناك جثث محنطة في ذاكرة الشعب العربي أسفلت الشارع اللبناني موسوم برائحة الدماء وابل من الرصاص و رائحة البارود تمطر لبنان ولازال الكل يحمل منديله فقط لكي يبكي........... ألم يحن الوقت كي نخرج في جنازة شعبية عربية تمتد بطول هذا الوطن المنهزم أم أننا اعتدنا أن نشيع موتانا في صمت الرماد *** سأحكي عن لبنان سأجعل من قلمي سلاحي..... فسلاحي أخذوه مني بإسم... [اقرأ المزيد]
التحديق في حذائي........ خرجت و تمشيت بمفردي على كوبري قصر النيل بقاهرة المعز لدين الله الفاطمي ثم جلست بقرب احد أسدين قصر النيل و ظللت أحدق في حذائي.... لا أعلم شعرت أن هذا الحذاء غير نظيف لاسباب كثيرة منها أنني تمشيت كثيرا و تبهدلت قوي قوي و لأن الشوارع كانت غير نظيفة فبالتالي توسخ الحذاء. أم أنني أحب هذا الحذاء بطريقة تجعلني لا أغيره و بالتالي انساه في قدمي...... مش عارف التحديق في حذائي... [اقرأ المزيد]
كثيرا ما أتوه بين سطور الهوى و العشق و لا أعلم متى سأصل للصفحة الاخيرة تظل جميع السطور متشابكة لا نقاط كي تنتهي و لا خواتم ظننت أن الخاتمة تأتي بكلمة أحبك و ينتهي الأمر.... أو أن الخاتمة تأتي بعقد مكتوب في ورقة رسمية أو مع نهاية عقب السيجارة ، بعد أن ننتهي من مراسم دفن اجسادنا في سطورنا و لأنها ليست هذه هي النهايات المنشودة فقررت أن أغلق الكتاب بل و أن أحرق المكتبة كاملة حتى أخر سطر فيها. لم يعد هناك... [اقرأ المزيد]
لا أعرف كم الساعة الآن، لكني أعي أن الزمن قد توقف منذ ليلة الأمس و نحن نبحث بين شفاهنا عن قبلة تنسينا القبلة التي ولت .... هل سنصل ؟؟ أم سيظل الزمن متكئاً على غيمة يراقب ذلك الشغف و تلك الطقوس ؟؟ [اقرأ المزيد]
صدقيني يا حبيبتي....... أن قبلة واحدة لا تكفي... استغرقنا ألف سنة في تصالب شفاهنا.... لكن صدقيني لا تكفي قبلة واحدة و لا تكفي هذه الشفاه ... لصلاتنا نريد المزيد ...و الجديد *** دعينا نخلق لشفاهنا أجنحة تستطيع التغريد كما الشمس على غصن السماء كما القمر المتوسد غيوم الليل دعينا نسمي شفاهنا.... نعطيها هبة التوالد نعطيها الحياة وننفخ فيها من حروف قصائدنا.. أو ليست قصائدنا هي من أعطت لشفاهنا أهمية ... [اقرأ المزيد]
ثوري يا حمقاء كما تشائين و حطمي أوان الورد و ألقي بكل الصور على الأرض و انتزعي من أصابعك قبلاتي ومن عينيك حرري الدموع.. و ابتهالاتي و أتركي صلاتك.. و أتركي غرفتك بدفء ذكرياتنا لا تنسي حقيبة يدك و لا تنسي أن تريقي عطر شفاهي في كل مكان و أسرعي الخطى.. و جهزي كل تبريراتك الخاوية كتلك الكأس المراق نبيذها على أريكة خيانتك فأنت لم تجدي بي عيبا .. و جعلت خطيئتك طريقا للذهاب.. لأحضان الغير *** تعددت... [اقرأ المزيد]
يعني إمبارح كده و أنا في لحظة تجلي مع نفسي حيث أنني قضيت يوم الخميس كله في المنزل اشاهد جميع محطات الدش المملة. المهم شاهدت أكثر من فيلم عربي و هندي و امريكي............و قلت يعني هي مشكلة، ليه مكنش ناقد و أحلل من وجهة نظري كل الأفلام بشكل عام ومسكت الورقة و القلم و هاتك تحليل و نقض على كيف كيفي الأفلام الأمريكية: 1- مشكلة تؤرقني بشدة في الأفلام الأمريكية و هي أنه في حالة وجود مشهد لشخص... [اقرأ المزيد]
أَثمرت أُنوثتِها و اكتملت المرأة بداخلها بيدي بَزغَت و بيدي أعدتُ تكوينِها.. كانت أُنثى بلا عنوان و أنا..... مُجرد سِجل بلا قواعد للعشقِ و الهوى *** تعلَّمتْ كيفَ تلمسْ أنفاسي لتقطف بشفاهِها رُجولتي ولازالت تحبُّ التعلمَ و التكرار شمسٌ متجددة قمرٌ صامتٌ في أحضاني تُحبُّني.. حين أرتشِفُ الخمرَ من أخمصِ ساقها تعودُ لطفولتِها... حينَ أقبِّلُ الزَّغب المتخدِّر فوقَ صفحةِ جَسدها ترتَوي من سُطوري... تحبُّ... [اقرأ المزيد]
أرادت أن تطلب المغفرة من تلك الأصابع التي رفضت أن تعزف مقطوعتها الليلية قبل الرحيل أرادت أن تبكي ........... تركت الفراش و الحياة لم يتبقى من غضبه سوى رائحته و كلمات متكسرة المعاني و أنا فلجأت إلى الأرض........إلى الوسادات الملقاة بلا ترتيب إلى الملاءات حاولت أن تقتل رفضها في الليلة السابقة لم تعرف سببا للرحيل و التسلل من بين اصابعه الندم فتك بها كثيرا و بلا تردد قررت أن تطلب المغفرة تعرف الطريق... [اقرأ المزيد]
أرادت أن تطلب المغفرة من تلك الأصابع التي رفضت أن تعزف مقطوعتها الليلية قبل الرحيل أرادت أن تبكي ........... تركت الفراش و الحياة لم يتبقى من غضبه سوى رائحته و كلمات متكسرة المعاني و أنا فلجأت إلى الأرض........إلى الوسادات الملقاة بلا ترتيب إلى الملاءات حاولت أن تقتل رفضها في الليلة السابقة لم تعرف سببا للرحيل و التسلل من بين اصابعه الندم فتك بها كثيرا و بلا تردد قررت أن تطلب المغفرة تعرف الطريق... [اقرأ المزيد]
اسمحي لي أن أتجاوز كل حدود المعقول اسمحي لي أن اصلي فوق راحة يديك طالبا الحب من شمس بزغت ألف مرة في كل مرة ألف عام يبتهل في وجهي أحبك اسمحي لي أن اقبل خارطة جسدك مدينة مدينة شارع شارع و أن أدق كل أبوابك دون استئذان فأنا أعلم أني أن دخلتك بحبي بت أمناً مدى الحياة [اقرأ المزيد]
حين أدخل إلى ذلك البيت الصغير......... بجدرانه الوردية و التي تحتضن كل الذكريات و اقترب من صدى جلًبة تصدر من داخل المطبخ و رائحة الدجاج المقلية تثير رغبتي كي أتقدم.......... اعلم أن حبيبتي بالداخل تحضر لي العشاء تقدر تعبي طيلة الصباح و مجهودي بعد الظهر و العناء إنها هناك.............. واقفة بشموخ و لكن على رؤوس أصابعها تحاول إنزال بعض محتويات الخٍزانة التي تعلوها أراها و هي تعدُّ للغداء بكل فرح و... [اقرأ المزيد]
مِن بين قُضبان أَصابِعي تَسللت رُؤياكِِ التي لأجلها دَفنتُ وجهي في تابوتِ كفِ و هويتُ بعيداً في لُجِّ ذكرياتِ حينَ كنتِ يوماً حبيبتي...... فهل سأعود يوماً لأقبِّلَ يديك | التي | دفنتُ بداخلها أَوجاعي...... لا و لَن و قد حتى أسألَ يدي | التي | مَددتُها في مَدى أحضانك [اقرأ المزيد]
زيف هي فُقاعـةٌ خرَجتْ تحملُ كلَّ أوهامنـا .. حينَ القُربُ / تكونُ الأقنِعَـة وعلى البُعْـدِ / تُنْـتَزَعُ الأقنعـة وتزولُ المسـاحيقُ وتنضُبُ الآهاتُ / فلا يـبقى - من أحاديثِنـا – إلاّ صَدَى الأقنِعَـة هل تذكرينَ - يا خادِعَـتِي – كم - منَ المرَّاتِ – خدعتُكِ / وكم خُـنَّـا عَهْـداً - بالزّيـفِ – رسَـمْناهُ ؟! خادِعَتِي ، خَدَعْنـا أنفُسَـنَا / حينَ توهَّمْنـا أنَّـنا تَحَرَّرْنـا .. كنَّـا –... [اقرأ المزيد]
عِندَ زاوِيَـةِ الحياة بكيْتِ لأنِّـي أحبُّـكِ وبكيـتُ لأنَّـكِ خدعتيـني عندَ تـلكَ الـزَّاويَـة تَغَـلَّقَـت كلُّ الاتّجاهات وافتَـرَقـنا ومنذُ تلكَ الـزّاويَـة تصدَّعَـت الذّكريـاتُ بصمت .. ثلاثـةُ ظلال : أنتما ، وشَـبَحي أنتما ودمعتي والسُّـؤال ؟ [اقرأ المزيد]
جلستُ أفكر.........كيف سَتُجيب انتظرت ردَّها ..........لكنها لم تُجب بعد........أف ما بها ؟ لما كلُّ هذا الصمت؟ هل أخطأت..؟؟! هل تجاوزت الحدود ؟؟! أظني تسرعت بالبوح .................... " مرَّت أحدى و عشرون دقيقة و إلى الآن لم أتلقى إجابة شافية " سأرحل و لن التفت ورائي و حتى لا اشعر بالذل أف.......... لا أستطيع فلقد وجدتها و لن أفرِّط بها ........4 اشهر من الأحاديث الصامتة و لغة العيون حتى... [اقرأ المزيد]
سخافات.......بعد عناء يوم طويل في السعي بين اروقة المحكمة و محاولة لجم الغضب الكامن بداخلي كي لا اقوم بضرب أحد الموظفين و من غباء البعض حين يسالون اسئلة لا يجب أن يسالوها بالمرة أو تجد محام غبي جدا جدا لا يستوعب و بعد ذلك العودة إلى عناء المكتب و بدلا من أن أرهق نفسي في العمل أصارع شخص غبي المهم................... بعد كل هذا العناء المتواصل من الساعة الثامنة صباحا و حتى الساعة العاشرة مساءا... [اقرأ المزيد]
أعزائي .........................بصراحة الغباء يوقظ في داخلي الوحش النائم " و الساكت أيضا " اليوم تأكدت من وجو مرض معي ينتشر بسرعة غريبة و يزحف في كل منطقة و دون أن تكتشفه رادارات البلاد أو حتى مقاييس " ريختر " اليوم و بينما كنت أمارس مهنتي الحبيبة و أنا في المحكمة " أكيد هيجي واحد يقولي أنت أكيد شغال مهندس " الهم............................... كان في باب زجاج كبير و خلفه مكاتب لعدد كبير أيضا... [اقرأ المزيد]
هبتدي بضحكة ................ لأني بصراحة كل ما افتكر الموضوع ده بضحك فلازم " و غصب عنكم تضحكوا " المهم سوف احلق بكم عبر ألة الزمن و التي تم أختراعها في عام2980 ميلادي و سنذهب إلى عام 3252 ميلادي.. كما تعلمون ففي العصور الغبرة كان هناك ظاهر غريبةجدا ظهرت و أنتشرت في اوروبا و هي ان النساء يرتدين ما يعرف باسم " حزام العفة " و ذلك و لمن لا يعرف فهو حزام من الجلد السميك و الذي يسر على طول خصر الأنثى... [اقرأ المزيد]
تجرد... كثيراً ما تجتاحُنا ثَورة العشق بدون عواصف مسبقة.. أو صفارات إنذار و أنت تسللت عبر منافذ قلبي..و تعلقت في سمائي كتلك النجمة الهاربة من مجرة الكلِّ إليَّ.. ماذا الذي يستوي الشُّهب لتهرب للأرض ماذا الذي يستهويكِ لتغوصي بداخلي... لا تقولي قلبُكَ... فهو معلقٌ و متشابِك في غُصون السماوات أنتِ جعلته فاكهة...و محرَّمة انتهيتُ من عصرِ النزوات و الأنثى يا حبيبتي..أَصبحت مجرد ورقة في مهب الذكريات تطير... [اقرأ المزيد]
أعلمُ أني خُنت نفسي و خُنت أحلامَ رجولتي.... و أنَني مُنذ قِدم التَّاريخ .. كنتُ لا أعرفُ قيمةَ الشَّرق المزروع بداخلي إلا حينَ قبلَّتُك... وقتها فقط ..أُعيد خَلقي لأُصحح أَخطاء السنين و الصمت كيف استطعت أن اعتكفَ عن قول كلمة أحبك ما أَغباني... أُعطيتُ نعمة الإدراكِ و ما أدركتهُا إلا بعد أن ماتت ورود العمر سريعاً أمَّ الآن.. و بعد فصل التَّكوين و قبل الخِّتام أَعود لكِ طفلاً و في يدي حلوى شفتيك... [اقرأ المزيد]
تَتَصاعَدُ أَلسِنة الشَّوقِ في الجسدِ.. تتجسَّدُ على صَفحاتي حُروفٌ.. تطَير من مَخبأها كالعنقاء تتحرر.. من أُسطورة الصَّمت الملازمة لغلاف كتابِ حياتي و تظلين أَنت.. ثمَّ أنتِ النُّور الذي تَسلل من بينِ ثنايا الصَّخر لِيستقر في قاعِ القلب ثمَّ أنتِ.. أنتِ التي تملَّكت قَلبي و أعلم أنَّ هذا لا يَكفي *** كلُّ شيءٍ يسيرُ بحساب و المشي بخطواتٍ من الشعرِ.. بحسابٍ أيضاً فاعذري زلَّات القَّلم حينَ ينتفِضُ... [اقرأ المزيد]
أنتمي إلى ضوء الشمس الذي يحب التسلل إلى سريرك البارد لأدفئه ... أعرف أنك هناك مبللة بعرق الشهوة الغادر تصرخين بكل قصائد الشعر التي قَبلتُها بك كي أتي و أعتصرك و اصهر بداخلط سبائك الصمت المسكونة بشبح الوحدة لازال نمل الشهوة يزحف... و يتخلل كل ثنايا الرخام التي في جسدك لازلتُ ذلك الضوء الدافئ ذلك الشعاع الذي تهوين التلوي بين أوردته ليلا و انت تفكرين بي تدفنين شوقك في صدر الوسادة و تعلمين يدك كيف... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية

















